محمد باقر الوحيد البهبهاني

289

الحاشية على مدارك الأحكام

تحسبان بركعة ، وهي وتر لمن لم يلحق الوتر في آخر الليل « 1 » ، انتهى . وكذا في عيون أخبار الرضا عليه السّلام في ما كتب للمأمون من محض الإسلام إلى قوله : « وهي وتر . » « 2 » . قوله : الأفضل المبادرة بها . ( 3 : 14 ) . ( 1 ) في كشف الغمّة أنّ الجواد عليه السّلام صلَّى المغرب ، فقرأ في الأولى الحمد وإذا جاء نصر اللَّه ، وفي الثانية الحمد وقل هو اللَّه أحد ، وصلَّى الثالثة وتشهّد وسلَّم ، ثم جلس هنيئة يذكر اللَّه تعالى ، وقام من غير أن يعقّب ، فصلَّى النوافل أربع ركعات ، وعقّب بعدها ، وسجد سجدتي الشكر ، الحديث « 3 » ، لكن في رواية رجاء بن أبي ضحّاك في العيون : أنّ الرضا عليه السّلام كان إذا صلَّى المغرب وسلَّم جلس في مصلَّاه يسبّح اللَّه ويحمده ويهلَّله ما شاء اللَّه ، ثم يسجد سجدة الشكر ، ثم يرفع رأسه ولم يتكلم حتى يقوم ويصلَّي أربع ركعات بتسليمتين ، الحديث « 4 » . قوله : والظاهر أنّ المراد به سجدة الشكر والكل حسن . ( 3 : 16 ) . ( 2 ) وقد ذكرنا ذلك عن الرضا عليه السّلام ، وذكرنا عن الجواد عليه السّلام أنّه سجد بعد السابعة ، فالكل حسن ، كما قال . ( لكن اختيار السابقة أولى ، لاحتمال كون ما نقل بعد الثلاث غير سجدتي الشكر ) « 5 » .

--> « 1 » أمالي الصدوق : 511 . « 2 » عيون أخبار الرضا ( عليه السّلام ) 2 : 121 / 1 . « 3 » كشف الغمّة 2 : 358 . « 4 » عيون أخبار الرضا ( عليه السّلام ) 2 : 180 / 5 ، الوسائل 4 : 55 أبواب أعداد الفرائض ب 13 ح 24 . « 5 » ما بين القوسين ليس في « ا » .